أما إذا خالف الدعاة هذا المسلك!! وصار هدف أحدهم إرضاء الناس، واستمالة قلوبهم إليه، وتكثير سوادهم حواليه، فلا يحدثهم إلا في المتفق عليه، ولا يتكلم معهم إلا بما فيه رضاهم!!
وإنما يخاطب الناس بما يريدون، ويحدثهم بما يحبون، و يدغدغ مشاعرهم وعواطفهم بأنواع الرقائق! وربما بالغرائب، ويخشى من بيان العقيدة الصحيحة الصافية أن يَغضب بعضُ من لا يعتقدها، وأن يَنفر من دعوته والاستماع له بعضُ من لا ينتمي إليها!!! فبالله عليكم ماذا يمكن لهذا الداعية وأمثاله أن يصلحوا، وهل يمكنهم أن يبنوا جيلاً مؤمناً صالحاً قوياً في إيمانه، متمسكاً بعقيدته، راسخاً في معرفة أصول دينه، وثوابت إسلامه وعقيدته. المزيد
وقد ذكر علماؤنا أن النفس التي حرّم الله قتلها تشمل نفس المسلم، والكافر الذمي، والكافر المعاهد، والكافر المستأمَن، فجميع هؤلاء يحرم قتلهم إلا إذا حصل من أحدهم ما يوجب الحد أو القصاص·· فهذا أمر آخر· ولا شك أن نفس المسلم أعظم حرمة من نفس الكافر، ولكن جميع هذه النفوس معصومة الدماء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفساً معاهدة بغير حلها، حرّم الله عليه الجنة أن يشم ريحها ) المزيد
في ظل مشاعر الهزيمة والإحباط والعواطف الجياشة تبحث الأمة عن شخصية منقذ أو قدوة، ولكن شدة اليأس وقلة العلم ربما أفقدت البعض القدرة على التمييز، وأدت إلى تناسي ثوابت العقيدة المزيد